‏إظهار الرسائل ذات التسميات هموم حياتية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هموم حياتية. إظهار كافة الرسائل

غصة أرض..!


أنّى لي الصبر وأنا أُجرّع غصباً دماء أحبتي !
حتى متى أحتضن المزيد من أجساد أرواحٍ كانت يوماً ما تنشر ربيعها فوقي..
بأي ذنب سكنوا ترابي بجروح خناجر الظلم والفساد !
هل ظنوا بفعلهم هذا أن يخرسوني

تصويت لمنع مسلسل "معاوية والحسن والحسين"

اللهم صل على محمد وآل محمد 

 قم بالقليل لنصرة أهل البيت عليهم السلام ،وساهم لإيقاف عرض المسلسل "معاوية والحسن والحسين" بالتصويت على الرابط التالي :

http://poll.pollcode.com/UGP

صوّت بـ
"yes" ثم اضغط على "vote" 
ولمزيد من المعلومات حول المسلسل راجع هذا التقرير على موقع قناة ifilm

ام بي سي تعرض مسلسلا مسيئا لسبطي الرسول

ليتني دميتها

تحمل دمية قطنية مبتهجة
كانت في يوم مصدر سعادتها وسرورها
واليوم ذكرى لدفءٍ وأمان
تحتضنها بقوة وكأنها تريد غرس تلك الذكرى في صدرها

تأمل صنع البديع + عزاء


في طفولتنا كنا نستكشف الحياة حولنا نتأمل السماء مطولاً، ننظر للشمس غير مبالين بحرارتها، نراقب تغيرات القمر، نعبث تحت قطرات المطر، نلاحق الفراشات و نقطّع أوراق الشجر ,لكن..

لماذا..؟


أحياناً.. أو ربما دائماً نتبنى أفكار ونقوم بأعمال ولا نعلم لماذا, ونستمر حتى يُفاجأنا أحدهم بسؤال : لماذا؟
آنذاك نبهت, نحتار وقد نختلق إجابة لنبين أنا لم نقتل أياماً مضت في أفعال وأفكار ومباديء لا نعلم منشأها. تذكرون قصة الجارة

حزنٌ عذب


عذراً ربيع.. حللت دون أن أشعر
حللت.. ولم تجد فيّ سوى الألم
فقد غدت كل أرضٍ فلسطين
تقاتل لتنال الحرية وتدفع ثمنها الدموع والدماء

أيام الغضب


مرّ أسبوع تقريباً منذ بدأ الثورة الشعبية المصرية صارت خلالها أكثر تنظيماً وتحديداً لمواقفها, كما انضم الكثير من مختلف أطياف الشعب إليها, وقدمت خلالها المئات من الشهداء والجرحى لكن ذلك لم يزدهم إلا إصراراً واستمراراً, القنوات المصرية للأسف

المنبر.. حياة

عندما نذهب للمجالس الحسينية نذهب لنعزي الآل على المصاب العظيم لكننا لا نريد فقط أن نذرف الدموع وننوح ونضرب الصدور
بل نريد أن نعرف لماذا نبكي وعلى ماذا ننوح..
نريد أقرب الحقائق لما جرى.. ( لماذا؟ )

أمي.. أبي.. عذراً و شكراً



للحظة تجردتُ من ( أنا )
لتخاطبني وتناقشني وتجادلني كما اعتادت 
عن كل ما يمر بي في حياتي
واليوم كان النقاش عن والدي

أعجز حتى عن التفرّج





بسم الله الرحمن الرحيم
مُذ بدأتُ أعي أحداث العالم حولي وأنا أرى إخوتي في الدين و العرق و الإنسانية يتجرعون ألماً لم أذقه..أحيا آمنة مطمئنة معززة مكرمة,