إظهار الرسائل ذات التسميات معارف. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات معارف. إظهار كافة الرسائل
العقوبات الدنيوية.. رحمة إلهية
قال الله تعالى : (وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الاَْدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الاَْكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الآية 21 من سورة السجدة.
تشير الآية إلى أحد الألطاف الإلهية الخفيّة وهي موارد العذاب الخفيف في الدنيا ليتّضح أنّ الله سبحانه لا يريد أن يبتلى عبد بالعذاب الخالد أبداً، ولذلك يستخدم كلّ وسائل التوعية لنجاته، فيرسل الأنبياء، وينزل الكتب السماوية، ينعم ويبتلي بالمصائب، وإذا لم تنفع أيّة
عزم - الخرائط الذهنية
كنتُ أظن أن القلم والورقة
وإفراغ ما بجوفي
يشمل فقط كلماتٍ منمقة تصوغ مشاعري
ولم أتصور أن دائرة تتشعب منها دوائر أصغر ومستطيلات وأسهم
الإنسان.. (هلوع جزوع) أم (في أحسن تقويم) ؟
قال تعالى : (إنّ الإنسان خلق هلوعاً * إذا مسّه الشرّ جزوعاً).
يراد بـ «الهلوع» كما يقول المفسّرون وأصحاب اللغة «الحريص»، وآخرون فسّروه بالجزع. وهنا احتمال أنّ المعنيين يجتمعان في هذه الكلمة، لأنّ هاتين الصفتين متلازمتان
القوى الثلاث -2
أودع الله في الانسان ثلاث قوى هي القوى : (الغضبية، الشهوية، العقلية) وقد مثّلنا لها في التدوينة السابقة (بالجيش، الأمير، الحكيم) على التوالي - هذا المثال لتقريب الفكرة - وفي نهاية هذه التدوينة سنكون قادرين على مساعدة الحكيم إن شاء الله بشرط
القوى الثلاث -1
كان يا مكان في كل مكان قرية صغيرة اسمها انسان, وكما كل البلاد يحكمها سلطان لكنه ظن أن الدنيا دار قرار وخلود ومحل تحصيل الملذات, وكان لهذا السلطان جيش فمتى ما استعصى عليه أمر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

