‏إظهار الرسائل ذات التسميات لي ولكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لي ولكم. إظهار كافة الرسائل

لكل وقتٍ جميل..


أفترش الأرض ولا تظلني إلا السماء
وأغرق برائحة العشب الندي
أبحث عن النجوم..
وأسرق من وقتي المحموم بضع ساعات تذكرني بأن الحياة أجمل

قليل دائم..

أدمن القليل لتصل إلى الكثير بطريقين..
الأول:
خطوات بطيئة متواصلة خير من قفزات سريعة متقطعة قد تسبب انزلاقات
الثاني:
 قد لا نقبل ونرضخ للتغييرات الجذرية لكن البسيطة منها نعتادها بعد فترة ونضيف لها تغييرات أخرى بسيطة توصلنا للتغيير المنشود

أشتاق..


أغيب عن هنا كثيراً
أيعني هذا أني لم أعد أملك المزيد من الكلمات
كلا.. فما زالت روحي تثرثر بالكثير
كلما أضع رأسي على الوسادة

بيدك الخير


      بعد بضع سنوات تجلت لي فائدة ماحدث، وقتها تقبلت الأمر بطريقة غريبة.. لم أعترض رغم أن الأمر كان عكس إرادتي، واليوم أدرك أنه لولا ماحدث لما كنت هنا اليوم.. فشكرا لك يارب.
     قلبي..  

فرحة إنجاز ツ





        
      الكروشيه.. هواية تعلمتها قبل أكثر من عام رغم أني لم أحب أبدا كل مايتعلق بالخيوط والسنارات.. بالخياطة أو الحياكة، لكن جمالها وتفردها جذبني فلا يمكن أن يبرز كل ذلك الجمال إلا بأيدي بشرية فقط وليس بالآلات، وببدايتي معها أردت أن أحيك قطعة كبيرة

عاشوراء موسم الهبات

مصدر الصورة
     
      نبتدأ كل عام هجري برحمة تشملنا لدموع ذرفناها في ذكر أعظم مصيبة جرت في تاريخ البشرية، مصيبة حوت كل المصائب في بضع ساعات فقط فمن الظمأ إلى فقد الأصحاب والأهل من الشيب والشباب وحتى الأطفال والرضع إلى الغربة والوحدة إلى التعرض لانتقام وحشي إلى.. إلى.. إلى.. ماذا إذا أُخبرت أن كل ذلك كان لك، تلك الدماء القدسية المتدفقة والأوصال المعجونة بالرمال في

من وحي الجراح.. والألم


 ألم الجسد 
ماهو الألم
هذا الإحساس الغريب الذي يصيبنا عندما نتعرض لأذى جسدي لمَ نصنفه كألم..
هل تشرّبنا ذلك ممن حولنا منذ الطفولة؟

عزم - الخرائط الذهنية


كنتُ أظن أن القلم والورقة
وإفراغ ما بجوفي
يشمل فقط كلماتٍ منمقة تصوغ مشاعري
ولم أتصور أن دائرة تتشعب منها دوائر أصغر ومستطيلات وأسهم

تأمل صنع البديع + عزاء


في طفولتنا كنا نستكشف الحياة حولنا نتأمل السماء مطولاً، ننظر للشمس غير مبالين بحرارتها، نراقب تغيرات القمر، نعبث تحت قطرات المطر، نلاحق الفراشات و نقطّع أوراق الشجر ,لكن..

لماذا..؟


أحياناً.. أو ربما دائماً نتبنى أفكار ونقوم بأعمال ولا نعلم لماذا, ونستمر حتى يُفاجأنا أحدهم بسؤال : لماذا؟
آنذاك نبهت, نحتار وقد نختلق إجابة لنبين أنا لم نقتل أياماً مضت في أفعال وأفكار ومباديء لا نعلم منشأها. تذكرون قصة الجارة

الماضي عِبرة وليس غصة


أخطأت.. أسأتُ التصرف, ومن منا لايخطيء
لكن ذلك الفشل ظل يلاحقني لعدة أيام.. ولا بأس في ذلك
و لكن أن يلاحقني لعدة سنوات
كضيفٍ ثقيل أُجبر نفسي على تحمله

غفلة..!


قد يخطف الحزن لحظاتٍ من حياتنا
يملؤنا الأسى.. ونظن أنها نهايتنا
أو نهاية الفرح في أيامنا
فننتظر حلاً معجزة أو قد نستسلم للمجهول

بيدي أملك إنهاء الخريف


مع مرور الأيام.. تبهت ألوان الأشياء من حولنا
وذلك ليس بفعل الزمن فقط
ولكن بسببنا أيضاً
فقد اعتدنا وجودها حولنا
ولم نعد كالسابق..

ماذا.. إن طال انتظار الحلم


لكل منا حلم ينتظر تحقيقه
يخطط ويسعى له و تتفاوت ظروف الحياة لكن تبقى المشيئة الإلهية هي أساس تحقق هذا الحلم 
خططنا لما سنفعل ساعة حدوثه وله ولما بعده

اكتشف ذاتك تنعم بحياتك (ج 2 )

   
     لم أُولد طفلاً معجزة، و ربما لم أتميز عن أقراني في صباي، لكني مؤمنة بتفردي وتميزي كما أنا مؤمنة بتفردك و تميزك عزيزي القارئ, وهاك دليلي، أنظر إلى خطوط يديك، كلنا نملك مثلها لكن خطوط يديك تتشكل بطريقة تميّز بصمتك عن بصمة أي شخصٍ آخر حتى لو كان توأمك! 

بقايا طفولة تعبق عقلي ( ج 1 )

      لا زلت أذكر شغف طفولتي لمعرفة حقيقة ما كٌتب في الكتب ذلك الشغف الجميل حين كنتُ أمسك بورقة شجر كبيرة وأخرى صغيرة وأجمع أشكالاً مختلفة أنظر إليها بتمعن باحثة عن فروق بينها ثم أقطع إحداها بروية طامعة أن أرى طبقات الخلايا المكونة لها و أفركها بأصابعي لتصطبغ بصبغتها الخضراء، أيضاً حين كنت أنظر إلى

وصفة سحرية ومجانية للسعادة


تتوالى علينا المواقف يومياً فينتج عنها مختلف الأحاسيس التي يكون بعضها جميلاً وساحراً, وهي ما سأتحدث عنه..
كم مرة كان الكلام ذهباً وعدلت عنه إلى الفضة؟
كم مرة أردت أن تبتسم بحب وجمدت ملامحك؟