‏إظهار الرسائل ذات التسميات طريق الأحلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طريق الأحلام. إظهار كافة الرسائل

لتُكمل.. توقف (قليلاً)


تحقيق الأهداف وجعل الأحلام واقعاَ يحتاج إلى عملٍ جاد، بعد فترة قد نشعر بالتعب وربما بالملل هنا أقول لا تكمل ولكن توقف لبرهة.. التقط أنفاسك.. واستعرض إنجازاتك بفخر وابتسامة.

أشتاقك حلمي

     
     بعض الأحلام أمرها بيدنا - بعد إذن الله تعالى- نستطيع تحقيقها بشيء من عزم وصبر، فإما أن نعقد العزم ونبدأها متوكلين على الله عز وجل، وإما أن نبقيها أفكاراً تراودنا قبل النوم ليبقى التساؤل يضجّ في صدورنا.. متى؟!!

لي ربٌ رحمنٌ رحيم


ذات يوم تمنيتُ أمنية
وصارت تُلازمني في كل حين
حلماً جميلاً أرجو تحقيقه
لكنني لم أرَ لتحقيقه سوى طريقٍ واحد طويل

-١٣ درجة




ارتقيت بضع درجات.. ثم هبطتها وزدت عليها أضعافها فليست لدي طاقة للصعود 
ثم توقفت فهدفي ومقصدي في الأعلى وليس في الأسفل لذا جربت الصعود درجة لكن النزول كان أسهل

ماذا.. إن طال انتظار الحلم


لكل منا حلم ينتظر تحقيقه
يخطط ويسعى له و تتفاوت ظروف الحياة لكن تبقى المشيئة الإلهية هي أساس تحقق هذا الحلم 
خططنا لما سنفعل ساعة حدوثه وله ولما بعده

ألا يا حلمـ لا تيأسـ


حلم.. طالما داعب خيالي
لكن الطريق إليه مليءٌ بالعقبات.. كما كل الأحلام
كثيراً ما سعيتُ لتحقيقه
وكثيراً ما تراجعتُ بيأس