كنت في يوم أحب تعلم لغة أجنبية، وكنت أتمنى أن أدرسها كتخصص لكن القدر كان قد رسم لي طريقاً آخر معاكس تماماً فتخصصت في اللغة العربية على غير اختيار مني لكن عن رضا يجعلني اليوم أتسائل لماذا رضيت.. لماذا بقيت.. ولماذا لم أبحث عن التغيير؟
عاد العيد.. لكنه لم يعد كسابق عهده عندي، لم يعد ابتسامات منذ الفجر وملابس جديدة و"عيدية ". صار جرساً يدق مذكراً إياي بأن الأيام تمضي وبسرعة، يسألني عما كنت عليه قبله وعما جرى علي بعده وإن كان سيكون بداية أخرى إلى الله بحق.
بدأ العد التنازلي للعودة إلى بلدتي الحبيبة, صحيح أن الطريق لها لا يستغرق أكثر من عشر دقائق من مكان سكني الحالي, لكن منذ انتقالي منها قبل سنوات كنت ولا زلت أتوق للعودة لها.
تقلبات جوية تبعتها تقلبات صحية منعتني حتى من التفكير في النظر إلى الجهاز القابع في الزاوية القريبة, هذا الجهاز الذي يأخذني إلى عوالم متباعدة ومختلفة. وبين هذه العوالم أنشأت عالمي الخاص.. هنا, والذي لم أتوقع أني سأفتقده عند تباعدي عنه لبضعة أيام. افتقدته بشده وافتقدت جيراني الأعزاء ونكهة أقلامهم المميزة.
القراءة.. تذكرتنا للسفر إلى حيث تأخذنا الحروف لنعيش مع الكاتب تجربته الفكرية أو الحياتية، لذا فهي تطور العقل.. تحرره، وتسهّل تشكيله كما تسهل من تكيفه مع الأحداث والمواقف.لكن للأسف قلّ الاهتمام بها مؤخراً، وليس هنالك من عذر.
بالنسبة لي ابتدأت مشروعاً صغيراً يقضي بأن أخصص خمسة عشرة دقيقة من وقتي كل
كنتُ أظن أن التدوين هو أن تعرض مجريات حياتك اليومية على صفحات الإنترنت, لأتساءل دوما ما الفائدة من ذلك؟
ما الفائدة من أن يعرف الناس أحداث حياتي؟ لكن مؤخرا أدركت أنك تستطيع أن تدون ما تريد في مدونتك.