‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيني وبينكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيني وبينكم. إظهار كافة الرسائل

مشـاعـري سُرقــت..!


لماذا حتى الكلمات باتت تُسرق
لماذا يهوى البعض نسب حياكة مشاعر قلوب الآخرين لأنفسهم
مالمغزى..؟ مالغرض..؟ مالغاية..؟

أحب لغتي الجميلة :)


كنت في يوم أحب تعلم لغة أجنبية، وكنت أتمنى أن أدرسها كتخصص لكن القدر كان قد رسم لي طريقاً آخر معاكس تماماً فتخصصت في اللغة العربية على غير اختيار مني لكن عن رضا يجعلني اليوم أتسائل لماذا رضيت.. لماذا بقيت..
ولماذا لم أبحث عن التغيير؟

تغير لون العيد

     
     عاد العيد.. لكنه لم يعد كسابق عهده عندي، لم يعد ابتسامات منذ الفجر وملابس جديدة و"عيدية ". صار جرساً يدق مذكراً إياي بأن الأيام تمضي وبسرعة، يسألني عما كنت عليه قبله وعما جرى علي بعده وإن كان سيكون بداية أخرى إلى الله بحق.

تصويت لمنع مسلسل "معاوية والحسن والحسين"

اللهم صل على محمد وآل محمد 

 قم بالقليل لنصرة أهل البيت عليهم السلام ،وساهم لإيقاف عرض المسلسل "معاوية والحسن والحسين" بالتصويت على الرابط التالي :

http://poll.pollcode.com/UGP

صوّت بـ
"yes" ثم اضغط على "vote" 
ولمزيد من المعلومات حول المسلسل راجع هذا التقرير على موقع قناة ifilm

ام بي سي تعرض مسلسلا مسيئا لسبطي الرسول

فوضى أعجز عن ترجمتها


تحدق فيّ لوحة المفاتيح محتجة
تكاد حروفها أن تقفز منها و تعربد فوق رأسي
لتستثير أحاسيسي المتداخلة المتشابكة 
علها تحتضنها حتى تتشبع منها

شمعة أخرى :)


يعود إبريل مرةً أخرى ليذكرني بأول يومٍ حططتُ فيه هنا
وعوض أن أطفأ شمعة كما جرت العادة
أشعل شمعة أخرى تعينها وتضيء لقرّاء حرفي 
عندما بدأت هنا قلتُ أني لن أكتب مجريات حياتي

إلى اللقاء

بدأ العد التنازلي للعودة إلى بلدتي الحبيبة, صحيح أن الطريق لها لا يستغرق أكثر من عشر دقائق من مكان سكني الحالي, لكن منذ انتقالي منها قبل سنوات كنت ولا زلت  أتوق للعودة لها.

عودة ^-^

    
      تقلبات جوية تبعتها تقلبات صحية منعتني حتى من التفكير في النظر إلى الجهاز القابع في الزاوية القريبة, هذا الجهاز الذي يأخذني إلى عوالم متباعدة ومختلفة. وبين هذه العوالم أنشأت عالمي الخاص.. هنا, والذي لم أتوقع أني سأفتقده عند تباعدي عنه لبضعة أيام. افتقدته بشده وافتقدت جيراني الأعزاء ونكهة أقلامهم المميزة.

زياراتي الإنترنتية ( واجب ツ



واجب صغير كلفتني به العزيزة قطرة وفا فالشكر لها ولأبدأ..
* ما هي المواقع المفضلة لديكِ وتزوريها باستمرار؟ ضعي رابطها و ما تستفيدينه منها ؟

1- غوغل توجهي الأول للبحث في الويب, والبحث في الصور,الترجمة ,الجي ميل , وبلوجر طبعاً حيث مدونتي ومدونات الأصدقاء.

لمَ أُشارككم حروفي..؟

أول تدوينة لي كانت ( لماذا أدون؟ ) رغم أن الأمر لم يكن واضحاً لي حينها, لكني اليوم أدون عن الكتابة و لماذا أشارككم بحروفي, وهو شيء يرافقني منذ سنين.  
شيء عجيب بل هبة إلهية قدرتنا على تحويل ما ننطق به حروفاً يفهمها قارئها كأننا نطقناها بمحضره, و الأعجب هو قدرتنا على تحويل مشاعرنا وأحاسيسنا ( حب، فرح،

الكتاب.. رحلة مجانية

القراءة.. تذكرتنا للسفر إلى حيث تأخذنا الحروف لنعيش مع الكاتب تجربته الفكرية أو الحياتية، لذا فهي تطور العقل.. تحرره، وتسهّل تشكيله كما تسهل من تكيفه مع الأحداث والمواقف.لكن للأسف قلّ الاهتمام بها مؤخراً، وليس هنالك من عذر.
بالنسبة لي ابتدأت مشروعاً صغيراً يقضي بأن أخصص خمسة عشرة دقيقة من وقتي كل

سئمتُ اللعبـ وحدي



خمس سنوات سيّرتني خلالها الرياح إلى حيث لم أتخيل
بقيتُ خلالها مُمسكةً بطرف الخيط وحدي.. ولم أتقدم
حتى رأيتُ أن العمر بدأ يتفلت من يدي
والكلمات المتراكمة تختنقُ في أدراجي

أول ترنيمة : لماذا أدون؟



بسم الله الرحمن الرحيم

كنتُ أظن أن التدوين هو أن تعرض مجريات حياتك اليومية على صفحات الإنترنت, لأتساءل دوما ما الفائدة من ذلك؟
ما الفائدة من أن يعرف الناس أحداث حياتي؟ لكن مؤخرا أدركت أنك تستطيع أن تدون ما تريد في مدونتك.