عندما تبحث عن المهام الصغيرة غير المنجزة والمؤجلة حتى وقت غير معلوم لتنجزها وتهبها أكثر من وقتها،.. فماذا يعني هذا؟

وصايا شهر الله

أقبل فاتحاً ذراعيه بالبشائر والهبات
ينادينا..
أيها المثقلون لا تيأسوا
وانفضوا أعباء ذنوب العام في لتكون هباءاً منثوراً

تجري بما لا نشهي

بسم الله الرحمن الرحيم

وأبحرت السفينة.. وعلى سطحها أقف مستنداً على سورها أُحدّق ظاهراً في زرقة البحر اللامتناهية وفي عقلي يمر شريط حياتي، وهنا ندّت عني تنهيدة لأسمع صوتاً بجواري:
إن البحر لرائع.. أليس كذلك؟
التفت لأرى شاباً يصغرني بأعوام، ابتسمت له ويبدو أن ابتسامتي شجعته على الاسترسال :

سلسلة قلمي (2) : عمّ ولمَ أكتبـ..؟

"هذه السلسلة هي شيء من مناقشة من الذات لكنك قد تجد ذاتك فيها"
* عمّ أكتب

(أتمنى ) عن كل ما يرتقي بالإنسان.
لكلٍ منا خبرات وتجارب، أفكار واستنتاجات، فنحن لا نرى الأشياء بالطريقة ذاتها،

سلسلة قلمي (1) : كيفـ أكتبـ..؟

"هذه السلسلة هي شيء من مناقشة من الذات لكنك قد تجد ذاتك فيها"

في ظلال انتظاري بحماس للحلقة الأولى من دورة (صيفنا كتابة ) الأسبوع الفائت سألت نفسي لأول مرة: كيف أكتب؟
عادةً عندما أُريد أن أكتب عن موضوع أو فكرة محددة أبحث عن محيط هذه الفكرة بالسماع أو القراءة أو المشاهدة – على حسب المتوفر :) - وأُغرق نفسي في ذلك المحيط حتى يصطبغ كل شيء حولي بلونه، فأتنفسه أتذوقه ألمسه ولا أسمع أو أرى سواه، قد يستغرق هذا الأمر بضع ساعات أو عدة أيام حسب محتوى الفكرة وبعدها أو قربها من عالمي.