بسم
الله الرحمن الرحيم
وأبحرت السفينة.. وعلى سطحها أقف مستنداً على
سورها أُحدّق ظاهراً في زرقة البحر اللامتناهية وفي عقلي يمر شريط حياتي، وهنا ندّت
عني تنهيدة لأسمع صوتاً بجواري:
إن البحر لرائع.. أليس كذلك؟
التفت لأرى شاباً يصغرني بأعوام، ابتسمت
له ويبدو أن ابتسامتي شجعته على الاسترسال :