عاد الجواد يا زينب..



عاد.. ولكن بأي حال
عاد لوحده بانكسار
محني الرأس
مائل السرج
تملؤه الجراحات
تكسوه الدماء

عاد ليشكو الحال
 صهيله يقطّع القلوب
و يحطّم الآمال في صدور الصغار
 طالباً المواساة
لكنه لم يجد إلا العتاب
و جراحاً أعمق مما رأى في المعركة

عاد ليلقي بالعبء على العقيلة
عبء ثقيل.. نعم
لكنه عجز عن هدم صبرها
فبعد طول ذلك النهار
 ختمته بصلاة سحر
وبـ ( أرضيت يا رب.. خذ حتى ترضى )


هناك 5 تعليقات:

  1. السلام عليكـ ياابا عبدالله الحسين
    السلام على السيده الصابرهـ عقيلة بني هاشم زينب الكبرى


    جزاكـ الله خير ويرحم والديكـ

    (( ابدعتي بالرسمه كما عادتكـ ))

    ردحذف
  2. الله يرحم والدينا ووالديك أخية
    شكراً لروعة حضورك الدائم.. لا عدمناه

    ردحذف
  3. كلام جميل :)

    أدعوكِ أخية هنا

    http://8a6ra.blogspot.com/2010/08/blog-post_08.html

    أتمنى أن تلبي الدعوة :)

    ردحذف
  4. سَلآمُ عليكم

    كَيف الحآل أخيه ؟

    ترانيم ..

    أعجَبنِي مآسطرته أنآملكِ النّآعمه ..

    عظم الله لكِ الأجر

    وَ دُمتِ موَآلِيةَ لآلِ البيت ..

    ؛ سِلِمتِ يَآ صَبيه (F)؛!

    ردحذف
  5. حالي سعيد بتواجدك
    أجرنا وأجرك يا صغيرة
    دمنا معاً في هذا الخط وثبتنا على ههذا الصراط

    ردحذف

ألقي نوراً من فكرك لنستفيد :)